عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي
226
الذيل على طبقات الحنابلة
النابلس ، والحسن بن الخلال ، ووزيرة ابنته . وهي خاتمة من روى عنه بالسماع . وأجاز لابن الشيرازي ، ورأيت نسخة " المستوعب " . وقد قرأها عمر بن المنجا على والده قراءة بحث . وعليها حواش علقها عنه بخطه . منها : أنه ذكر عن والده أنه قال : مراد الأصحاب بقولهم : يؤجل العنين سنة : السنة الشمسية ، لا الهلالية ، لأن الشمس تجمع الفصول الأربع ، تختلف فيها الفصول ، وتتغير فيها الأمزجة ، فيحصل فيها مقصود الاختبار ، دون الهلالية . وهذا غريب . ولعمر مصنف في المذهب سماه " المعتمد والمعول " في مجلد . توفي في سابع عشر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وستمائة . ودفن بسفح قاسيون رحمه الله . كذا قال أبو شامة . وقال الشريف : في ثامن عشر . وتوفي بعده في مستهل ذي الحجة من السنة : أخوه عز الدين أبو الفتح ، وأبو عمرو : - عثمان بن أسعد ، وكان فقيهاً فاضلاً معدلاً . عرس بالمسمارية عن أخيه نيابة . وكان تاجراً ذا مال وثروة : سمع ببغداد من ابن بوش ، وابن سكينة ، وبمصر من البوصيري ، ويوسف بن الطفيل ، وحدث . سمع منه ابن الحاجب الحافظ ، وابن الحلوانية ، وولداه : وجيه الدين محمد ، وزين الدين المنجا ، والحسن بن الخلال ، وأجاز لسليمان بن حمزة القاضي . وكان مولده في محرم سنة سبع وستين وخمسمائة . وفي جمادى الآخرة من السنة توفى : - أبو الوفا عبد الملك بن عبد الحق بن عبد الوهاب بن عبد الواحد بن الحنبلي . ودفن بالجبل أيضاً .