عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي

168

الذيل على طبقات الحنابلة

قال ابن الساعي : توفي يوم الأربعاء حادي عشرين جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين وستمائة . ودفن بمقبرة باب حرب . والذي قدمه المنذري : أنه توفى ليلة الرابع عشر من الشهر المذكور . أحمد بن ناصر بن أحمد بن محمد بن ناصر الإسكافي ، الفقيه ، أبو العباس بن أبي البركات ، الفقيه الحربي : قرأ طرفاً من الفقه على والده . وسمع الحديث من أبي الفتح بن البطي ، ويحيى بن نابت بن بندار ، وسعد الله بن الدجاجي ، وغيرهم . كتب عنه ابن النجار ، وقال : كان شيخاً حسناً ، فهماً متيقظاً . توفي يوم الأربعاء حالي عشرين جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين وستمائة . ودفن بباب حرب رحمه الله . أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور السعدي ، المقدسي ، ثم الدمشقي ، المعروف بالبخاري . شمس الدين ، أبو العباس أخو الحافظ ضياء الدين محمد ، ووالد الفخر علي : مسند وقته . ولد في العشر الأواخر من شوال سنة أربع وستين وخمسمائة بالجبل . وسمع بدمشق من أبي المعالي بن صابر ، وغيره . ورحل إلى بغداد . وسمع من أبي الفتح بن شاتيل ، وابن الجوزي ، وطبقتهم وسمع بنيسابور من عبد المنعم الفراوي . وسمع بواسط من جماعة . وتفقه وبرع . وأقام ببخارى مدة يشتغل بالخلاف على الرضى النيسابوري ، ولهذا عرف بالبخاري . ثم رجع إلى الشام ، وسكر حمص مدة . ويقال : إنه ولي بها القضاء ، كما ذكره المنذري وغيره . وأنكر أبو القاسم بن العديم ذلك . قال الذهبي : وكان إماماً عالماً ، مفتياً مناظراً ، ذا سمت ووقار . وكان كثير المحفوظ ، حجة صدوقاً ، كثير الاحتمال ، تام المروءة . لم يكن في المقادسة أفصح