الشريف المرتضى
274
الذريعة ( أصول فقه )
( فمن لم يستطع ، فإطعام ستين مسكينا ) . ولا فصل في الحكم الذي ذكرناه بين تقدم الشرط في صدر الكلام وبين تأخره . ولا يمتنع أن يشترط الشئ بشروط كثيرة ، كما لا يمتنع أن يكون الشرط الواحد شرطا في أشياء كثيرة . وكلما زيد في الشرط ، زاد التخصيص . ومن حق الشرط أن يكون مستقبلا ، وكذلك المشروط . والغاية تجري في هذا المعنى مجرى الشرط . وقوله - تعالى - : ( ولا تقربوهن حتى يطهرن ) معناه إلى أن ، يطهرن ، فإن طهرن فاقربوهن . وكذلك قوله - تعالى - : ( حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) .