الشريف المرتضى

214

الذريعة ( أصول فقه )

بنفسه ! ليس بمستفهم ، وإنما هو مستكبر مستعظم ، كما تقدم ، ولا يجوز أن يقال في غير الأمير ومن جرى مجراه ذلك إلا على سبيل الاستفهام ، دون التعجب والاستكبار ، والتأمل يكشف عن ذلك . ووجدت بعض من يشار إليه في أصول الفقه يطعن على هذا الدليل بأن الاستفهام في ألفاظ العموم إنما حسن طلبا للعلم الضروري ، أو لقوة الظن بالامارات . وهذا يقتضي حسن الاستفهام في كل كلام ، وعن كل حقيقة ، لعموم هذه العلة . وقد تعلق القائلون بالعموم بأشياء : أولها أن المستفهم لغيره بقوله : من عندك ؟ * يحسن ان يجاب بذكر آحاد العقلاء وجماعتهم ، ولا عاقل إلا ويصح أن يكون مجيبا بذكره ، ولا يصح أن يجيبه بذكر البهائم ، فلولا استغراق اللفظ ، لما وجب هذا الحكم ، ولجاز في بعض الأحوال أن