الشيخ السبحاني
171
في ظل أصول الإسلام
- 7 - الأنبياء والأولياء والقدرة الغيبية المأذونة رجال رفعتهم العبادة الخالصة . صاحب موسى والأعمال الخارقة . أصحاب سليمان والأعمال الخارقة . سليمان بن داود والقدرة الغيبية . المسيح والسلطة الغيبية . ما يترتب على هذا الأصل . رجال رفعتهم العبادة الخالصة : إن لله سبحانه رجالا مصطفين ، يستدر بهم الغمام ، ويندر أمثالهم في الدهر ، وهم مثل للفضيلة والإخلاص ، وخزنة للعلم والأسرار ، قد منحهم الله سبحانه من سابق علمه ، واستأمنهم على غامض علومه ، مما لا يقوى على احتماله غيرهم ، فجمعوا العلم ، سره وجهره ، وحازوا من الفضائل ، نفسيها وخلقيها ، وبلغوا القمة في العبادة قوليها وعمليها جارحيها وجانحيها ، وأخذوا عنه سبحانه أسرار العلم وجواهر الحكمة حتى زكت نفوسهم ،