الملا فتح الله الكاشاني

524

زبدة التفاسير

للتغليب . وكذا سمّي الزحف مشيا على الاستعارة ، كما يقال : فلان لا يتمشّى أمره . أو للمشاكلة ، لأنّه ذكر مع الماشين . * ( وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ ) * كالإنس والطير * ( ومِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ ) * كالنعم والوحش . ويندرج فيه ماله أكثر من أربع ، كالعناكب ، فإنّ اعتمادها إذا مشت على أربع . وذكر الأجناس الثلاثة على الترتيب المذكور ، لتقديم ما هو أعرف في القدرة . * ( يَخْلُقُ اللَّه ما يَشاءُ ) * ممّا ذكر وممّا لم يذكر ، من الحيوان وغيره ، بسيطا ومركّبا ، على اختلاف الصور والأعضاء والهيئات والحركات والطبائع والقوى والأفعال ، مع اتّحاد العنصر بمقتضى مشيئته * ( إِنَّ اللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) * فيفعل ما يشاء . * ( لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ ) * للحقائق بأنواع الدلائل * ( واللَّه يَهْدِي مَنْ يَشاءُ ) * بالتوفيق للنظر فيها ، والتدبّر لمعانيها * ( إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) * هو دين الإسلام ، الموصل إلى درك الحقّ والفوز بالجنّة . ويَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّه وبِالرَّسُولِ وأَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ( 47 ) وإِذا دُعُوا إِلَى اللَّه ورَسُولِه لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ( 48 ) وإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْه مُذْعِنِينَ ( 49 ) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّه عَلَيْهِمْ ورَسُولُه بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 50 ) روي : أنّ بشر المنافق خاصم يهوديّا في أرض ، فجعل اليهوديّ يجرّه إلى رسول