الملا فتح الله الكاشاني
482
زبدة التفاسير
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوه شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ والَّذِي تَوَلَّى كِبْرَه مِنْهُمْ لَه عَذابٌ عَظِيمٌ ( 11 ) لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوه ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ والْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ ( 12 ) لَوْ لا جاؤُوا عَلَيْه بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّه هُمُ الْكاذِبُونَ ( 13 ) ولَوْ لا فَضْلُ اللَّه عَلَيْكُمْ ورَحْمَتُه فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيه عَذابٌ عَظِيمٌ ( 14 ) إِذْ تَلَقَّوْنَه بِأَلْسِنَتِكُمْ وتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِه عِلْمٌ وتَحْسَبُونَه هَيِّناً وهُوَ عِنْدَ اللَّه عَظِيمٌ ( 15 ) ولَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوه قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ ( 16 ) روى الزهري عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيّب وغيرهما : أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه ، فأيّتهنّ خرج سهمها خرج بها . فأقرع بينهنّ في غزوة بني المصطلق ، فخرج فيها سهم عائشة ، فخرجت مع الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، ولمّا نزلوا منزلا من منازلهم خرجت عائشة لقضاء حاجة ثمّ عادت إلى الرحل ، فلمست صدرها