الملا فتح الله الكاشاني
217
زبدة التفاسير
* ( وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ ) * تخويف للكفرة ، وتجسير للرسول على إنذارهم * ( هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ ) * هل تشعر بأحد منهم وتراه ؟ من : أحسّه إذا شعر به . ومنه : الحاسّة . * ( أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ) * صوتا خفيّا . وأصله : الخفاء . ومنه : ركز الرمح إذا غيّب طرفه في الأرض . والركاز : المال المدفون . والمعنى : أنّهم ذهبوا فلا يرى لهم عين ولا أثر ، ولا يسمع لهم صوت ، وكانوا أكثر أموالا ، وأعظم أجساما ، وأشدّ خصاما من هؤلاء ، فحكم هؤلاء حكم أولئك بالأولى .