الملا فتح الله الكاشاني

15

زبدة التفاسير

( 1 ) فاتحة الكتاب بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 1 ) الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 3 ) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( 4 ) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 5 ) اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 6 ) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضَّالِّينَ ( 7 ) مكّيّة عند عبد اللَّه بن عبّاس وقتادة ، ومدنيّة عند مجاهد . وقيل : أنزلت مرّتين : مرّة بمكّة ، ومرّة بالمدينة . سبع آيات بلا خلاف ، إلَّا أنّ قرّاء أهل مكّة والكوفة وفقهاءهما وابن مالك والشافعي عدّوا * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * آية من فاتحة الكتاب . وخالفهم قرّاء المدينة والبصرة والشام وفقهاؤها ومالك والأوزاعي . ولم ينصّ أبو حنيفة فيه بشيء ، فظنّ أنّها ليست من السورة عنده ، فعدّوا * ( أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ) * آية . وسئل محمد ابن الحسن عنها ، فقال : ما بين الدفّتين كلام اللَّه . ولنا أحاديث كثيرة من العامّة والخاصّة أنّها من السورة . ومنها : ما روي عن ابن عبّاس أنّه قال : من ترك * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) *