محمد ناصر الألباني
19
ضعيف سنن الترمذي
135 - باب ما جاء في الصلاة بعد العصر 27 - 184 حدثنا قتيبة . حدثنا جرير ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : إنما صلى النبي صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر ، لأنه أتاه مال ، فشغله عن الركعتين بعد الظهر ، فصلاهما بعد العصر ، ثم لم يعد لهما . ( ضعيف الاسناد ، وقوله : " ثم لم يعد لهما " منكر ) . وفي الباب عن عائشة ، وأم سلمة ، وميمونة ، وأبي موسى . قال أبو عيسى : حديث ابن عباس حديث حسن . وقد روى غير واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه صلى بعد العصر ركعتين . وهذا خلاف ما روي عنه : أنه نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس . وحديث ابن عباس أصح حيث قال : لم يعد لهما . وقد روي عن زيد بن ثابت نحو حديث ابن عباس . وقد روي عن عائشة في هذا الباب روايات : روي عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم ما دخل عليها بعد العصر إلا صلى ركعتين . وروي عنها ، عن أم سلمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ، وبعد الصبح حتى تطلع الشمس . والذي اجتمع عليه أكثر أهل العلم : على كراهية الصلاة بعد العصر ، حتى تغرب الشمس ، وبعد الصبح ، حتى تطلع الشمس ، إلا ما استثني من ذلك ، مثل الصلاة بمكة بعد العصر حتى تغرب الشمس ، وبعد الصبح حتى تطلع الشمس بعد الطواف . فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم رخصة في ذلك .