مرتضى مطهري
414
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
پوشيده است غيب ناميده مىشود ، چنان كه مجموعه اى كه از معلومات و مجهولات تركيب يابد باز براى انسان پوشيده و غيب است و اطلاعى كه انسان از عالم غيب دارد همين اندازه است كه پرده و پس پرده اى هست كه پيكرهء زندگى وى با او بى ارتباط نيست . در تفسير الميزان جلد 7 ، صفحهء 127 ذيل آيهء كريمهء * ( و عنده مفاتح الغيب . . . ) * مىفرمايد : . . . صدر الآية يتعرض للغيوب التى هى واقعة فى خزائن الغيب تحت استار الخفاء و اقفال الابهام و قد ذكر الله سبحانه فى قوله : * ( و ان من شىء الَّا عندنا خزائنه و ما ننزّله الَّا به قدر معلوم . ) * ان التى فى خزائن الغيب عنده من الاشياء امور لايحيط بها الحدود المشهودة فى الاشياء و لايحصرها الاقدار المعهودة و لا شك انها انما صارت غيوباً مخزونة لما فيها من صفة الخروج عن حكم الحد و القدر فانا لانحيط علماً الَّا بما هو محدود مقدّر و اما التى فى خزائن الغيب من الاشياء فهى قبل النزول فى منزل الشهود و الهبوط الى مهبط الحد و القدر و بالجملة قبل ان يوجد بوجوده المقدر له غير محدودة و لا مقدرة مع كونها ثابتة نوعاً من الثبوت عنده تعالى على ما تنطق به الآية اشياء از غيب ( وجودنا محدود ) به شهادت ( وجود محدود ) نازل مىگردند : فالامور الواقعة فى هذا الكون المشهود المسجونة فى سجن الزمان هى قبل وقوعها و حدوثها موجودة عندا لله ثابتة فى خزائنه نوعاً من الثبوت مبهماً غير مقدر و ان لم نستطع ان نحيط بكيفية ثبوتها . فمن الواقع فى مفاتح الغيب و خزائنه الاشياء قبل حدوثها و استقرارها فى منزلها المقدر لها من منازل الزمان . و لعل هناك اشياء آخر مذخورة مخزونة لاتسانخ ما عندنا من الامور الزمانية المشهودة المعهودة . و لنسمّ هذا النوع من الغيب