مرتضى مطهري
316
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
نكتهء سوم اينكه به قول آقاى شريعتى در جزوهء سخنرانى « چرا حسين عليه السلام قيام كرد ؟ » شرايط ظاهرى متفاوت بود . يزيديان از امام حسين بيعت و تسليم مىخواستند يا مقاتله و حتى راضى نمىشدند آن حضرت به ثغرى از ثغور مسلمين بروند و يا به مدينه برگردند ، ولى معاويه نه بيعت مىخواست و نه تسليم ، كاغذ سفيد امضا براى قرارداد آورد . عمل نكردن به قرارداد ، ماهيت معاويه را به مردم آشكار كرد نه اينكه وهنى براى امام باشد . در متن آن قرارداد بود كه معاويه جانشين معين نكند و امام حسن او را اميرالمؤمنين نخواند - رجوع شود . 4 . در باب صلح امام حسن اول بايد مسئلهء صلح را - كه در فقه هدنه و مهادنه مىگويند - از جنبهء قرآنى و فقهى بحث كرد . در قرآن كريم ، سورهء انفال آمده است : * ( و ان جنحوا للسلم فاجنح لها . ) * پيغمبر اكرم قرارداد صلح مىبست هم با مشركين و هم با اهل كتاب . صلح حديبيه صلح با مشركين بود و قراردادهاى ابتداى ورود در مدينه نوعى صلح با اهل كتاب بود . 5 . در مسالك ، اول كتاب جهاد مىگويد : اعلم ان الجهاد على اقسام : احدها ان يكون ابتداء من المسلمين للدعاء الى الاسلام و هذا هو المشروط بالبلوغ و العقل و الحرية و الذكورية و غيرها و اذن الامام او من نصبه و وجوبه على الكفاية اجماعاً . الثانى ان يدهم المسلمين عدد من الكفار يريد الاستيلاء على بلادهم او اسرهم و اخذ اموالهم و ما اشبهه من الحريم و الذريّة و جهاد هذا القسم و دفعه واجب على الحرّ و العبد و الذكر و الانثى ان احتيج اليها و لايتوقف على اذن الامام و لا حضوره و لايختص به من قصده من المسلمين بل يجب على من علم بالحال النهوض اذا لم يعلم قدرة المقصودين على المقاومة و يتأكد الوجوب على الاقربين فالاقربين و يجب على من قُصِد بالخصوص المدافعة بحسب المكنة سواء فى ذلك