مرتضى مطهري
291
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
مرحلهء سوم بعد از دفن است . در بحار ، ج 9 ، ص 761 : قال الراوى : لما الحد اميرالمؤمنين وقف صعصعة بن صوحان العبدى على القبر و وضع احدى يديه على فؤاده و الاخرى قد اخذ بها التراب و يضرب به رأسه ثم قال : بأبى انت و امى يا اميرالمؤمنين . ثم قال : هنيئاً لك يا اباالحسن فلقد طاب مولدك و قوى صبرك و عظم جهادك و ظفرت برأيك و ربحت تجارتك و قدمت على خالقك و تلقاك الله ببشارته و حفّتك ملائكته و استقررت فى جوار المصطفى فاكرمك الله بجواره و لحقت بدرجة اخيك المصطفى و شربت بكأسه الاوفى فاسأل الله ان يمنّ علينا باقتفائنا اثرك و العمل بسيرتك و الموالاة لاوليائك و المعاداة لاعدائك و ان يحشرنا فى زمرة اوليائك ، فقد نلت ما لم ينله احد و ادركت ما لم يدركه احد و جاهدت فى سبيل ربك بين يدى اخيك المصطفى حق جهاده و قمت بدين الله حق القيام حتى اقمت السنن . . . فهنيئاً لك يا اميرالمؤمنين ، كنت اقرب الناس من رسول الله قرباً و اولهم سلماً و اكثرهم علماً و فهماً و هنيئاً لك يا اباالحسن ، لقد شرف الله مقامك و كنت اقرب الى رسول الله نسباً و اولهم اسلاماً و اوفاهم يقيناً و اشدهم قلباً و ابذلهم لنفسه مجاهداً و اعظمهم فى الخير نصيباً فلا احرمنا الله اجرك و لا اضلنا بعدك ، لقد كانت حيوتك مفاتح للخير مغالق للشر و ان يومك هذا مفتاح كل شر و مغلاق كل خير و لو ان الناس قبلوا منك لأكلوا من فوقهم و من تحت ارجلهم و لكنهم آثروا الدنيا على الآخرة . ثم بكى بكاء شديداً و ابكى كل من كان معه