مرتضى مطهري

217

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

و روى الكلبى قال : لما اراد على عليه السلام المسير الى البصرة قام فخطب الناس ، فقال بعد ان حمد الله و صلَّى على رسوله : * ( ان الله لما قبض نبيه صلى الله عليه و آله استأثرت علينا قريش بالامر و دفعتنا عن حق نحن احق به من الناس كافة فرأيت ان الصبر على ذلك افضل من تفريق كلمة المسلمين و سفك دمائهم و الناس حديثو عهد بالاسلام و الدين يمخض مخض الوطب يفسده ادنى وهن و يعكسه اقل خلق فولى الامر قوم لم يألوا فى امرهم اجتهاداً . ثم انتقلوا الىدار الجزاء و الله ولىّ تمحيص سيئاتهم و العفو عن هفواتهم . فما بال طلحة و الزبير و ليسا من هذا الامر بسبيل لم يصيرا علىّ حولًا و لا اشهراً حتى وثبا و مرقا و نازعانى امراً لم يجعل الله لهما اليه سبيلًا بعد ان بايعا طائعين غير مكرهين . . . ) * اينكه على عليه السلام در خطبة الجهاد دربارهء ورود غامدى به شهر انبار و غارت او و [ اينكه ] زيور از زنان مسلمان و اهل ذمه گرفت فرمود : * ( و هذا اخو غامد و قد وردت خيله الانبار و قد قتل حسان بن حسان البكرى و ازال خيلكم عن مسالحها و لقد بلغنى ان الرجل منهم كان يدخل على المرأة المسلمة و الاخرى المعاهدة فينتزع حجلها و قلبها و قلائدها و رعاثها ، ما تمتنع منه الَّا بالاسترجاع و الاسترحام ثم انصرفوا وافرين ما نال رجلًا منهم كلم و لا اريق لهم دم . فلو ان امرء اً مسلماً مات من بعد هذا اسفاً ما كان به ملوماً بل كان به عندى جديراً . . . ) * اين نيز نوعى همبستگى عاطفى اسلامى را مىرساند على و مواخاة رسول خدا با او تفسير المنار ، ج 10 ، ص 105 - 108