مرتضى مطهري

215

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

ج 2 ، ص 96 ، شرح خطبهء 72 : * ( . . . وا لله لاسلمن ما سلمت امور المسلمين . . . ) * مىگويد : فان قلت : فهلَّا سلَّم الى معاوية و الى اصحاب الجمل و اغضى على اغتصاب حقه حفظاً للاسلام من الفتنة ؟ قلت : ان الجور الداخل عليه من اصحاب الجمل و من معاوية و اهل الشام لم يكن مقصوراً عليه خاصة بل كان يعم الاسلام و المسلمين جميعاً . . . ايضاً جلد 2 ، صفحهء 13 ، ذيل خطبهء 65 از زبير بن به كار نقل مىكند كه بعضى از اولاد ابى لهب به عنوان طرفدارى از على و انتقاد از صرف خلافت از او [ شعرى ] سرود به اين مضمون : ما كنت احسب ان الامر منصرف عن هاشم ثم منها عن ابى حسن أليس اول من صلَّى لقبلتكم و اعلم الناس بالقرآن و السنن و اقرب الناس عهداً بالنبى و من جبريل عون له فى الغسل و الكفن من فيه ما فيهم لايمترون به و ليس فى القوم ما فيه من الحسن ماذا الذى ردهم عنه فنعلمه ها ان ذا غبن من اعظم الغبن على فرستاد پى اين شخص و نهى كرد ، و امر كرد كه ديگر از اين نوع اشعار ( و يا شعارهاى تحريك آميز ) نسرايد و قال : * ( سلامة الدين احب الينا من غيره . ) * ايضاً جلد 4 ، صفحهء 328 ، ذيل نامهء 62 : * ( . . . فامسكت يدى حتى رأيت راجعة الناس . . . ) * مىنويسد كه على دعوت ابوبكر را براى مبارزه با اهل رده پذيرفت . . . فخرج على عليه السلام و كان على نقب من انقاب