مرتضى مطهري

123

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

ان يصبو الوليد بن المغيرة الى دين محمد صلى الله عليه و آله و لئن صبا الوليد و هو ريحانة قريش لتعصبون قريش باجمعها و قالوا فيه ما كلامه الَّا السحر و انه ليفعل بالالباب فوق ما تفعل الخمر ، و نهوا صبيانهم عن الجلوس اليه لئلايستميلهم بكلامه و شمائله ( 1 ) و كان اذا صلَّى فى الحجر و جهر يجعلون اصابعهم فى آذانهم خوفاً ان يسحرهم و يستميلهم بقرائته و وعظه و تذكيره ، هذا هو معنى قوله تعالى : * ( جعلوا اصابعهم فى آذانهم و استغشوا ثيابهم . ) * و معنى قوله : * ( و اذا ذكرت ربك فى القر ان وحده ولَّوا على ادبارهم نفوراً ) * لانهم كانوا يهربون اذا سمعوه يتلو القرآن خوفاً ان يغيّر عقائدهم فى اصنامهم و لهذا اسلم اكثر الناس به مجرد سماع كلامه و رؤيته و مشاهدة روائه و منظره و ما ذاقوه من حلاوة لفظه و سرى كلامه فى آذانهم و ملك قلوبهم و عقولهم حتى بذلوا المهج فى نصرته و هذا من اعظم معجزاته عليه السلام خطبه هاى رسول اكرم صلى الله عليه و آله رجوع شود به شرح ابن ابى الحديد ، جلد 3 ، صفحهء 551 ، ذيل كتاب 9 از كتب نهج البلاغه . در آنجا خطبهء جامعى از آن حضرت نقل مىكند كه به نقل واقدى در احد ايراد فرموده است . در سيرهء ابن هشام ، جلد 2 ، صفحهء 590 مىنويسد : ان رسول الله صلى الله عليه و آله حين بعث معاذاً ( الى اليمن ) اوصاه و عهد اليه ، ثم قال له : * ( يسّر و لا تعسّر و بشّر و لا تنفّر ، و انك ستقدم على قوم من اهل الكتاب يسئلونك ما مفتاح الجنة فقل : شهادة ان لا إله الَّا الله وحده لا شريك له

--> ( 1 ) از اينجا معلوم مىشود كه قيافهء حضرت نيز جاذب و گيرنده بوده