مرتضى مطهري
286
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
الوجود بلا وجوب و يكون مبدئها ممكناً حاصلًا بنفسه لزم اما ايجاد الشىء لنفسه و ذلك فاحش و اما صحة عدمه بنفسه و هو افحش . ولى حقيقت اين است كه كلام فارابى را با توجيه و تأويل بايد به اين طريقه منطبق كنيم . به عقيدهء ما طريقهء ابن سينا قابليت انطباق بيشترى دارد و لهذا ما اين طريقه را سينوى ناميديم نه فارابى . اما طريقهء صدرايى . راجع به اين طريقه خود صدرا در اسفار ، جلد 3 ، صفحهء 4 مىگويد : . . . . لان الربانيين ينظرون الى الوجود و يحققونه و يعلمون انه اصل كل شىء ثم يصلون بالنظر اليه الى انه بحسب اصل حقيقته واجب الوجود و اما الامكان و الحاجة و المعلولية و غير ذلك فانما يلحقه لا لاجل حقيقته بما هى حقيقته بل لاجل نقائص و اعدام خارجة عن اصل حقيقته . . . و تقريره ان الوجود كما مر حقيقة عينية واحدة بسيطة لا اختلاف بين افرادها لذاتها الَّا بالكمال و النقص و الشدة و الضعف او بامور زائدة كما فى افراد مهية نوعية . و غاية كمالها ما لا اتمّ منه و هو الذى لايكون متعلقاً بغيره و لايتصور ما هو اتم منه . اذ كل ناقص متعلق بغيره مفتقر الى تمامه و قد تبين فى ما سبق ان التمام قبل النقص و الفعل قبل القوة و الوجود قبل العدم و بيّن ايضاً ان تمام الشىء هو الشىء و ما يفضل عليه . فاذن الوجود اما مستغن عن غيره و اما مفتقر لذاته الى غيره و الاول هو الواجب الوجود و هو صرف الوجود الذى لا اتمّ منه و لا يشوبه عدم و لا نقص و الثانى هو ما سواه من افعاله و آثاره و لا قوام لما سواه الَّا به لما مر ان حقيقه الوجود لا نقص لها و انما يلحقه النقص لاجل المعلولية و ذلك . .