مرتضى مطهري
199
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
المذنب ، تلك مقالة اخوان عبدة الاوثان و خصماء الرحمان و حزب الشيطان و قدرية هذه الامة و مجوسها ، ان الله تبارك و تعالى كلَّف تخييراً و نهى تحذيراً و اعطى على القليل كثيراً و لم يعص مغلوباً و لم يطع مكرهاً و لم يملَّك مفوضاً و لم يخلق السموات و الارض و ما بينهما باطلًا و لم يبعث النبيين مبشرين و منذرين عبثاً « ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار » . ) * فانشأ الشيخ يقول : انت الامام الذى نرجو بطاعة يوم النجاة ( 1 ) من الرحمن غفرانا اوضحت من امرنا ما كان ملتسبا جزاك ربك بالاحسان احسانا ( 2 ) . 2 . راغب در مفردات ، مادهء قضى : . القضاء فصل الامر قولًا كان او فعلًا ( 3 ) و كل منهما على وجهين الهى و بشرى ، فمن القول الالهى قوله : * ( و قضى ربك الَّا تعبدوا الَّا اياه ) * و قال : * ( و قضينا الى بنى اسرائيل فى الكتاب . . . ) * و من الفعل الالهى قوله : * ( وا لله يقضى بالحق و الذين يدعون من دونه لايقضون بشىء ، ) * و قوله : * ( فقضيهن سبع سموات . . . ) * و من القول البشرى نحو قضى الحاكم بكذا . . . و من الفعل البشرى : * ( فاذا قضيتم مناسككم . ثم ليقضوا تفثهم و ليوفوا نذورهم . . . ) * و القضاء
--> ( 1 ) النشور ( ظ ) ( 2 ) اين حديث از روى مرآة العقول ( ص 108 ) استنساخ شد . رجوع شود به كافى ، باب « الجبر و القدر و الامر بين الامرين » ( باب 29 ) و شرح اصول كافى ملاصدرا ، حديث نمرهء 394 . ( 3 ) بنابراين علت اينكه به تحتّم معلول از ناحيهء علت قضا گفته مىشود ، اين است كه به نحوى از انحاء امر معلول در مرتبهء ذات علت فيصله [ داده ] شده است . و علت اينكه به تقدّر معلول چون به علت نسبت داده شود تقدير مىگويند ، اين است كه معلول به واسطهء ذات علت اندازه گيرى مىشود .