مرتضى مطهري

186

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

و الوحدانية فى الاسلام تتجه الى ثلثة معان كل واحد جزء من حقيقتها و هى مجموعها و هى اركانها فلاتتوافر الوحدانية ان لم تتوافر . اولها وحدة الخالق فهو الخالق المبدع وحده . ثانيها وحدانية المعبود ، فلايعبد الَّا رب العالمين و لايشرك العابد بربه احداً ، فليس لبشر و لا حجر و لا لكائن فى الوجود ان يعبد « مع » رب العالمين ، و ذلك هو المعنى الفاصل بين الاسلام و الشرك ، فالشرك ان يعبد مع الله الواحد الاحد غيره ، و من سوغ نفسة تقديساً لمخلوق يصل لمرتبة العبادة فقد اشرك و لم يختلف فى هذا لمعنى احد من المسلمين . 3 . ايضاً همان كتاب ، همان صفحه : تقديس صالحين : و لكن قد افرط بعض الناس فى تكريم اشياء او اشخاص ، افيعد ذلك من الشرك المنهى عنه‌ام يعد ذلك من المحرم لانه ذريعة الى عبادة غير الله و تقديس لغير ما قدسه الشرع الشريف . هذا موضع الخلاف بين ابن تيمية و غيره من العلماء بالنسبة لتقديس الصالحين و زيارة قبورهم و التوسل الى الله بهم فنجد ابن تيمية يشدد النكير فى ذلك و يعتبره مؤدياً الى ما ينافى التوحيد ان لم يكن منافياً ، ذلك الى انه لم يعرف فى شرع الله ، فهو و ان لم يكن شركاً او يؤدى اليه هو ابتداع فى الدين و فرية على دين رب العالمين و تزيّد على الشرع الحكيم . صفحهء 258 : . ثالثها الوحدانية فى الذات ، فا لله سبحانه و تعالى ليس كمثله شىء و له المثل الاعلى فى السموات و الارض و هو العزيز الحكيم و لم يكن له كفواً احد و ذاته الكريمة وحدة ليست مركبة من اجزاء كسائر الناس .