مرتضى مطهري
156
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
* ( الاوهام لتدرك منقطع قدرته و حاول الفكر المبرأ من خطرات الوساوس ان يقع عليه فى عميقات غيوب ملكوته و تولهت القلوب اليه لتجرى فى كيفية صفاته و غمضت مداخل العقول فى حيث لاتبلغه الصفات لتناول علم ذاته ردعها و هى تجوب مهاوى سدف الغيوب متخلصة اليه سبحانه فرجعت اذ جبهت معرفة بانه لاينال بجور الاعتساف كنه معرفته و لا تخطر ببال اولى الرويات خاطرة من تقدير جلال عزته . . . و اشهد ان من ساواك بشىء من خلقك فقد عدل بك و العادل بك كافر بما تنزلت به محكمات آياتك و نطقت عنه شواهد حجج بيناتك و انك انت الله الذى لم تتناه فى العقول فتكون فى مهبّ فكرها مكيفاً و لا فى رويّات خواطرها فتكون محدوداً مصرّفاً . ) * . توحيد - معرفة الله 1 . معرفت به معنى شناختن است و علم به معنى دانستن و هر دو از نوع اطلاع و آگاهى است ولى به خدا نسبت به مخلوقات ، عالم گفته مىشود نه عارف و به انسان نسبت به خدا ( غالباً ) عارف گفته مىشود نه عالم و به انسانها نسبت به غير خدا در مواردى عالم و در مواردى عارف گفته مىشود . گفتهاند معرفت بازدانستن است و از اين جهت به خداوند عارف گفته نمىشود . راغب اصفهانى در مفردات مىگويد : معرفت آن است كه از تفكر در آثار شئ به دست آيد و از اين جهت به خداوند عارف گفته نمىشود . ولى اين نظر درست نيست . در مطوّل ، اول فن معانى مىگويد : معرفت به ادراك جزئى يا بسيط گفته مىشود به خلاف علم كه در مورد مركَّب و كلى گفته مىشود و لهذا « عرفت الله » صحيح است و « علمت الله » صحيح