مرتضى مطهري
392
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
فمات ، فقال عليه السلام : * ( اما وا لله لقد كنت اخافها عليه ) * . ثم قال : * ( هكذا تصنع المواعظ البالغة بأهلها . » از آن جمله است خطبهء 180 كه : روى عن نوف البكالى قال : خطبنا بهذه الخطبة اميرالمؤمنين عليه السلام بالكوفة و هو قائم على حجارة نصبها له جعدة بن هبيرة المخزومى و عليه مدرعة من صوف ( 1 ) و حمائل سيفه ليف و فى رجليه نعلان من ليف و كأن جبينه ثفنة بعير ، فقال عليه السلام : الحمد لله الذى اليه مصائر الخلق و عواقب الامر . . . اوصيكم عباد الله بتقوى الله الذى البسكم الرياش و اسبغ عليكم المعاش و لو أن احداً يجد الى البقاء سلَّماً او الى دفع الموت سبيلًا لكان ذلك سليمان بن داود عليه السلام الذى سخر له ملك الجن و الانس مع النبوة و عظيم الزلفة . . . اين العمالقة و ابناء العمالقة ، اين الفراعنة و ابناء الفراعنة ، اين اصحاب مدائن الرس الذين قتلوا النبيين و اطفأوا سنن المرسلين و أحيوا سنن الجبارين ؟ ! . . . تا آنجا كه در آخر فرمود : * ( أوّه على اخوانى الذين تلوا القرآن . . . ) * قال نوف : و عقد للحسين عليه السلام فى عشرة آلاف و لقيس بن سعد فى عشرة آلاف و لابى ايوب الانصارى فى عشرة آلاف و لغيرهم على اعداد اخر و هو يريد الرجعة الى صفين ، فما دارت الجمعة حتى ضربه الملعون ابن ملجم لعنه الله ، فتراجعت العساكر فكنا كأغنام فقدت راعيها . . .
--> ( 1 ) المدرعة قميص ضيق الاكمام ، قال فى القاموس : و لايكون الَّا من صوف .