مرتضى مطهري

372

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

قرابت و وراثت : قالوا لما انتهت الى اميرالمؤمنين عليه السلام انباء السقيفة بعد وفات رسول الله صلى الله عليه و آله قال عليه السلام : ما قالت الانصار ؟ قالوا قالت : منا امير و منكم امير . قال عليه السلام : فهلَّا احتججتم ( 1 ) عليهم بأن رسول الله صلى الله عليه و آله وصى بأن يحسن الى محسنهم و يتجاوز عن مسيئهم ؟ قالوا : و ما فى هذا من الحجة عليهم ؟ فقال : لوكانت الامارة فيهم لم تكن الوصية بهم . ثم قال عليه السلام : فماذا قالت قريش ؟ قالوا : احتجّت بأنها شجرة الرسول صلى الله عليه و آله . فقال عليه السلام : احتجّوا بالشجرة و اضاعوا الثمرة . 4 . خطبهء 160 : انتقاد : سأله بعض اصحابه : كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام و انتم احق به ؟ فقال : يا اخا بنى اسد ( 2 ) ! انك لقلق الوضين ، ترسل فى غير سدد و لك بعد ذمامة الصهر و حق المسأله و قد استعلمت فاعلم . اما الاستبداد علينا بهذا المقام و نحن الاعلون نسباً و الاشدون برسول الله صلى الله عليه و آله نوطاً ، فانها كانت اثرة شحّت عليها نفوس قوم و سخت عنها نفوس آخرين ، والحكم الله ، و المعود اليه القيامة . « و دع عنك نهباً صيح فى حجراته » و هلمّ الخطب فى ابن ابى سفيان فلقد اضحكنى الدهر بعد ابكائه و لا غرو و الله ! فيا له خطباً يستفرغ العجب و يكثر الاود ! حاول القوم اطفاء نور الله من مصباحه و سد فواره من ينبوعه و جدحوا بينى و بينهم شرباً و بيئاً ، فان ترتفع عنا و عنهم محن البلوى احملهم من الحق على محضه و ان تكن الاخرى فلاتذهب نفسك عليهم حسرات ان الله عليم بما يصنعون .

--> ( 1 ) رجوع شود به شرح ابن ابى الحديد ، ج 2 ، ص 3 ، بحث بسيار مفصل و نسبتاً عالى است . ( 2 ) رجوع شود به شرح ابن ابى الحديد ، ج 2 ، ص 717 .