مرتضى مطهري
362
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
تشويق ركنوا اليها طمعاً و تطلعت نفوسهم اليها شوقاً و ظنوا انها نصب اعينهم ، و اذا مروا باية فيها تخويف اصغوا اليها مسامع قلوبهم و ظنوا ان زفير جهنم و شهيقها فى اصول آذانهم فهم حانون على اوساطهم مفترشون لجباههم و اكفهم و ركبهم و اطراف اقدامهم يطلبون الى الله فى فكاك رقابهم . روز اهل عبادت : و اما النهار فحلماء علماء ابرار اتقياء ، قد براهم الخوف برى القداح ، ينظر اليهم الناظر فيحسبهم مرضى و ما بالقوم من مرض و يقول قد خولطوا و لقد خالطهم امر عظيم . 3 . خطبهء 197 : گناه زدايى عبادت : تعاهدوا امر الصلاة و حافظوا عليها و استكثروا منها و تقربوا بها ، فانها كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً . ا لا تسمعون الى جواب اهل النار حين سئلوا : ما سلككم فى سقر ؟ قالوا لم نك من المصلين . و انها لتحتّ الذنوب حتّ الورق و تطلقها اطلاق الربق و شبهها رسول الله صلى الله عليه و آله بالحمة تكون على باب الرجل فهو يغتسل منها فى اليوم و الليلة خمس مرات فما عسى ان يبقى عليه من الدرن ؟ و قد عرف حقها . حق شناسان نماز : رجال من المؤمنين الذين لاتشغلهم عنها زينة متاع و لا قرة عين من ولد و لا مال ، يقول الله سبحانه : رجال لاتلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر الله و اقام الصلاة و ايتاء الزكوة . و كان رسول الله صلى الله عليه و آله نصباً بالصلوة بعد التبشير له بالجنة لقول الله سبحانه : « و أمر اهلك بالصلوة و اصطبر عليها » ، فكان يأمر اهله و يصبر عليها نفسه . 4 . ذيل خطبهء 228 ، فى صفة الزهاد ( او العارفين و اصحاب القلوب ) : اهتمام به زنده دلى : كانوا قوماً من اهل الدنيا و ليسوا من اهلها ، فكانوا فيها كمن