مرتضى مطهري

315

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

ايها الناس ! اعينونى على انفسكم ، وايم الله لانصفن المظلوم من ظالمه و لاقودن الظالم بخزامته حتى آورده منهل الحق و ان كان كارهاً . 10 . خطبهء 165 ، فى اوائل خلافته عليه السلام : . . . اتقوا الله فى عباده و بلاده فانكم مسؤلون حتى عن البقاع و البهائم . 11 . خطبهء 214 : اما بعد فقد جعل الله لى عليكم حقاً بولاية امركم و لكم علىّ من الحق مثل الذى لى عليكم ، فالحق اوسع الاشياء فى التواصف و اضيقها فى التناصف ، لايجرى لاحد الَّا جرى عليه و لايجرى عليه الَّا جرى له ( 1 ) ، و لو كان لاحد ان يجرى له و لايجرى عليه لكان ذلك خالصاً لله سبحانه دون خلقه ، لقدرته على عباده و لعدله فى كل ما جرت عليه صروف قضائه و لكنه جعل حقه على العباد ان يطيعوه و جعل جزائهم عليه مضاعفة الثواب تفضلًا منه و توسعاً بما هو من المزيد اهله . ثم جعل سبحانه من حقوقه حقوقاً افترضها لبعض الناس على بعض فجعلها تتكافأ فى وجوهها و يوجب بعضها بعضاً و لايستوجب بعضها الَّا ببعض . و اعظم ما افترض سبحانه من تلك الحقوق حق الوالى على الرعية و حق الرعية على الوالى ، فريضة فرضها الله سبحانه لكل على كل فجعلها نظاماً لالفتهم و عزاً لدينهم فليست تصلح الرعية الَّا بصلاح الولاة و لا تصلح الولاة الَّا باستقامة الرعية .

--> ( 1 ) مقايسه شود با نظريهء قديم زردشتى دربارهء فره ايزدى و نظريهء حق الهى در قرن هفدهم و هجدهم اروپا كه در ورقهء علل گرايش به ماديگرى ذكر كرده‌ايم .