مرتضى مطهري

312

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

حق اداره كردن صحيح كه در واقع بزرگترين تعهد براى يك حكومت اسلامى است ، در دين به عنوان امانت تفسير ( تعبير ) شده است : ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها و اذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل . . . ( النساء ، آيهء 58 ) نهج البلاغه - عدالت اجتماعى 1 . خطبهء شقشقيه ، انتقاد از عثمان : . . . الى ان قام ثالث القوم نافجاً حضنيه بين نثيله و معتلفه و قام معه بنو ابيه يخضمون مال الله خضمة الابل نبتة الربيع الى ان انتكث عليه فتله و اجهز عليه عمله و كبت به بطنته . . . اما و الذى فلق الحبة و برأ النسمة لولا حضور الحاضر و قيام الحجة بوجود الناصر و ما اخذ الله على العلماء ان لايقارّوا على كظة ظالم و لا سغب مظلوم لالقيت حبلها على غاربها و لسقيت آخرها بكأس اولها . در اينجا مولى اولًا فوق العاده زشت مىشمارد كه زمامدار مسلمين عدالت را از كف بدهد و خويشاوندپرست بشود و در اموال عمومى حيف و ميل كند . و ثانياً خود را به عنوان يك عالم امت ، وظيفه دار مىداند كه هنگامى كه جامعه تقسيم مىشود به دو طبقهء ظالم و مظلوم ( يك طبقه كه از بس پر خورده تخمه گرفته است و طبقهء ديگر به دستش نيامده كه بخورد و شكمش گرسنه مانده است ) قيام كند و در راه برقرارى عدالت اجتماعى بكوشد . 2 . خطبهء 15 ( فى ما رد على المسلمين من قطائع عثمان ) : و الله لو وجدته قد تزوج به النساء و ملك به الاماء لرددته فان فى العدل سعة ، و من ضاق عليه العدل فالجور عليه اضيق .