مرتضى مطهري

243

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

امنوا و عملوا الصالحات . . . أ لمتر كيف ضرب الله مثلًا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت و فرعها فى السماء . تؤتى اكلها . . . ( ابراهيم ، 18 - 25 ) يب . الم . غلبت الروم . . . فى بضع سنين . . . بنصر الله . . . وعد الله لايخلف الله وعده . . . يعلمون ظاهراً من الحيوة الدنيا و هم عن الاخرة هم غافلون . اولم يتفكروا فى انفسهم ما خلق الله السموات و الارض و ما بينهما الَّا بالحق و اجل مسمى و ان كثيراً من الناس بلقاء ربهم لكافرون . اولم يسيروا فى الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا اشد منهم قوة و اثاروا الارض و عمروها اكثر مما عمروها و جائتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم و لكن كانوا انفسهم يظلمون . ثم كان عاقبة الذين اساؤا السوأى ان كذبوا بايات الله و كانوا بها يستهزؤن . الله يبدؤا الخلق ثم يعيده ثم اليه ترجعون . ( روم ، 1 - 11 ) يج . سورهء سبأ از آيهء * ( قل انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى و فرادى ) * ( آيهء 46 ) تا آخر سوره بسيار جالب است . يد . سورهء نساء ، آيهء 70 - 76 . آخرين آيه اين است : الذين امنوا يقاتلون فى سبيل الله و الذين كفروا يقاتلون فى سبيل الطاغوت فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفاً . يه . از جمله آياتى كه بر اين مطلب دلالت مىكند آياتى است كه ما در خدمات متقابل اسلام و ايران ( ج 1 ، ص 66 ) نام آنها را تعزّز قرآن گذاشتيم كه دلالت مىكند كه فرضاً اين قوم به اسلام نگراييد ، خداوند قوم ديگرى را به جاى اينها قرار خواهد داد . اين آيات به مقصود ما در اينجا ادلّ است . مفاد اين آيات اين است كه نوعى ضرورت است نفوذ اين دين و غلبهء حق بر باطل . فرضاً