مرتضى مطهري
215
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
الملة كالدين و هو اسم لما شرع الله تعالى لعباده على لسان الانبياء ليتوصلوا بها الى جوار الله و الفرق بينها و بين الدين ان الملة لاتضاف الَّا الى النبى عليه السلام الذى تسند اليه نحو : اتبعوا ملة ابراهيم حنيفاً ، و اتبعت ملة ابائى و لاتكاد توجد مضافة الى الله و لا الى آحاد امة النبى صلى الله عليه و آله و لاتستعمل الَّا فى جملة الشرايع دون آحادها لايقال ملة الله و لايقال ملتى و لا ملة زيد كما يقال دين الله و دين زيد و لايقال الصلاة دين الله . و اصل الملة من امللت الكتاب ، قال تعالى : و ليملل الذى عليه الحق . . . فان كان الذى عليه الحق سفيهاً او ضعيفاً او لايستطيع ان يملّ هو فليملل وليه بالعدل . و تقال الملة اعتباراً بالشىء الذى شرعه الله و الدين يقال اعتباراً به من يقيمه . از اينكه راغب مىگويد : اسم لما شرع . . . معلوم مىشود همان جنبهء املا كردن و تدوين منشأ اين كلمه است ، و خلاصه معنى ملت يعنى طريقهء املا شده از طرف خداوند به يك پيغمبر ( رهبر الهى ) . اين كلمه با آنچه امروز در عرف ما « مكتب » مىگويند خيلى نزديك است . همينطور كه كلمهء مكتب نه به خدا نسبت داده مىشود و نه به فرد پيرو ، فقط به رهبر نسبت داده مىشود ، كلمهء ملت هم همينطور است . هيچ وقت كلمهء ملت به قوم و گروه در اصطلاحات اسلامى گفته نشده است ، همچنان كه امروز هم در عرف اعراب ، قوم و قوميت در اين زمينه گفته مىشود . ما امروز احياناً ملت را در مقابل دولت استعمال مىكنيم . آنها اين كار را هم نمىكنند ، حكومت و شعب در اين زمينه به كار مىبرند . به هر حال در اصطلاح غلط شايع و جارى ما ، ملت به معنى قوم و مليت به معنى قوميت گفته مىشود . در كتاب اصول علوم سياسى ، صفحهء 327 ( جلد اول ) مىگويد :