مرتضى مطهري
141
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
فيدمغه فاذا هو زاهق و لكم الويل مما تصفون . صفحهء 281 : الآيات على بيان بديع لاثبات المعاد و قد تعرّض فيها لنفى جميع الاحتمالات المنافية للمعاد و كما ستعرف . قوله تعالى : و ما خلقنا السماء و الارض و ما بينهما لاعبين . لو اردنا ان نتخذ لهواً لاتخذناه من لدنا ان كنا فاعلين الآيتان توجهان نزول العذاب على القرى الظالمة التى ذكر الله سبحانه قصمها و هما بعينهما - على ما يعطيه السياق السابق - حجة برهانية على ثبوت المعاد ثم فى ضوئه النبوة و هى الفرض الاصيل من سرد الكلام فى السورة . فمحصل ما تقدم ان هناك معاداً سيحاسب فيه اعمال الناس فمن الواجب ان يميزوا بين الخير و الشر و صالح الاعمال و طالحها بهداية الهية و هى الدعوة الحقة المعتمدة على النبوة و لولا ذلك لكانت الخلقة عبثاً و كان الله سبحانه لاعباً لاهياً بها تعالى عن ذلك . حقية النبوة لحقية المعاد ( لا العكس ) انظر ص 134 : فمقام الآيتين - كما ترى - مقام الاحتجاج على حقية المعاد لتثبت بها حقية دعوة النبوة ، لان دعوة النبوة - على هذا - من مقتضيات المعاد من غير عكس . اللعب و اللهو : و حجة الآيتين - كما ترى - تعتمد على معنى اللعب و اللهو . و اللعب هو الفعل المنتظم الذى له غاية خيالية غير واقعية كملاعب الصبيان التى لا اثر لها الَّا مفاهيم خيالية من تقدم و تأخر و ربح و خسارة و نفع و ضرر كلها بحسب الفرض و التوهم ، و اذكان اللعب بما تنجذب النفس اليه يصرفها عن الاعمال الواقعية فهو من مصاديق اللهو هذا . فلوكان خلق العالم المشهود لا لغاية يتوجه اليها و يقصد لاجلها و كان الله سبحانه لايزال يوجد و يعدم و يحيى و يميت و يعمر و