ابن هشام الأنصاري

96

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

محذوفة للدليل كما تحذف الصفاتُ المُخَصِّصَةُ وبذلك يُوَجَّه ( وَحيِلَ بَيْنَهُمْ ) وقوله : * فَيَا لَكَ مِنْ ذِي حَاجَةٍ حِيلَ دُونَهَا * وقوله : * يُغْضِي حَيَاءً ويُغْضَى مِنْ مَهَابَتِهِ * ولا يقال النَّائبُ المجرورُ لكونه مفعولا له . الرابع : ظرف مُتَصَرِّفٌ مُخْتَصَّ نحو " صيِمَ رَمَضَانُ " و " جُلِسَ أمَامَ الأمِيرِ " ويمتنع نيابة نحو عِنْدَكَ وَمَعَكَ وَثَمَّ لامتناع رفعهن ونحو مكاناً وزماناً إذا لم يُقَيَّدا . ولا يَنُوبُ غيرُ المفعول به مع وجوده وأجازه الكوفيون مطلقاً لقراءة أبي جعفر ( لِيُجْزَى قَوْماً بمِاَ كَانُوا يَكْسِبُونَ ) والأخفشُ بشرط تَقَدُّمِ النائِبِ كقوله : * مَا دَامَ مَعْنِيَّا بِذِكْرٍ قَلْبَهُ * وقوله : * لَمْ يُعْنَ بِالعَلْيَاءِ إلاّ سَيِّداً * مسألة : وَغَيْرُ النائب ممَّا معناه متعلِّق بالرافع واجبٌ نصْبُه لفظاً إن كان