ابن هشام الأنصاري
81
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
بدليل ( وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الّتِي أرَيْنَاكَ إلاّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ ) ( 2 ) قال ابن عباس هي رُؤْيَا عَيْن . النوع الثاني أفعال التصيير كجَعَلَ ورَدَّ وتَرَكَ واتَّخَذَ وتخَذَ وصَيَّرَ ووَهَبَ قال الله تعالى : ( فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً ) ( 1 ) ( لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إيمَانِكُمْ كُفّاراً ) ( 2 ) ( وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يمَوُجُ فيِ بَعْضٍ ) ( 3 ) ( وَاتّخَذَ اللهُ إبْرَاهِيمَ خَليِلاَ ) وقال الشاعر : * تَخِذْتُ غُرَازَ إثْرَهُمُ دَليِلا * وقال : * فَصُيِّرُوا مِثْلَ كَعَصْفٍ مَأكُولْ * وقالوا ( وَهَبَنِي اللهُ فِدَاكَ ) وهذا مُلاَزِمٌ للمُضِيِّ فصل لهذه الأفعال ثلاثة أحكام : أحدها الإعمالُ وهو الأصْلُ وهو واقعٌ في الجميع الثاني الإلغاءُ ( 1 ) وهو إبطال العمل لفظاً ومحلاً لضعف العامل بتوسُّطِهِ أو تَأَخُّرِهِ ك ( زَيْدٌ ظَنَنْتُ قَائِمٌ ) و ( زَيْدٌ قَائِمٌ ظَنَنْتُ ) ( 1 ) قال : * وَفيِ الأرَاجِيزِ خِلْتُ اللُّؤْمُ وَالْخَوَرُ * وقال : * هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا *