ابن هشام الأنصاري
267
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
* فَأَمّا القْتِالُ لاَ قِتَالَ لَدَيْكُمُ * أو نُدُورٍ ( 1 ) نحو ( أمَّا بَعْدُ مَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتِرَطُونَ شُرُوُطاً لَيْسَتْ فيِ كتَابِ اللهِ ( 2 ) . فصل في لَوْلاَ ولَوْ مَا ل ( لولا ) و ( لَوْمَا ) وجهان : أحدهما : أن يَدُلاَّ على امتناع جوابهما لوجود تاليهما فيخَتَصَّانِ بالجمل الأُسمَّية نحو ( لَوْلاَ أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤمِنِينَ ) ( 1 ) . والثاني : ان يَدُلاَ على التحضيض فيختَصَّان بالفعلية نحو ( لَوْلاَ أنْزِلَ عَلَيْنَا الَملاَئِكَةُ ) ( 2 ) ( لَوْ مَا تَأتينَا بِالمَلاَئكَةِ ) ( 3 ) ويساويهما في التحضيض والاختصاص بالأفعال : هَلاَّ وأَلاَ وألاَّ وقد بلى حرفَ التحضيض اسمٌ مُعَلَّق بفعلٍ : إما مضمرٍ نحو ( فَهَلاّ بِكْراً تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ ) أي : فَهَلاَ تَزَوًّجْتَ بِكْراً ومُظْهَرٍ مُؤَخّرٍ نحو ( وَلَوْلاَ إذْ سمِعتُمُوهُ قُلْتُمْ ) ( 1 ) أي : هَلاْ قلتم إذ سمَعْتموه . باب الإخبار بالذي وفُرُوعه وبالألف واللام ويسميه بعُضهم بابَ السَّبْك وهو بابٌ وَضَعَهُ النحويون للتدريب في الأحكام النحوية كما وضع التصريفيون مسائل التمرين في القواعد التصريفية والكلامُ فيه في فصلين :