ابن هشام الأنصاري
170
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
( أَنْجَبَ أَيَّامَ وَالِدَاهُ بِهِ * إِذْ نَجْلاَهُ فَنَعْمَ ما نَجَلاَ ) أو مفعولا كقوله : * تَسْقِي امْتِيَاحاً نَدَى المِسْوَاكَ رِيَقتِهَا * أي : تَسْقى نَدَى رِيقَتِهِاَ الِمْسَواكَ . أو ظَرْفاً كقوله : ( كَمَا خُطَّ الكِتَابُ بِكَفِّ يَوْماً * يَهُوِديٍّ يُقَارِبُ أوْ يُزِيلُ ) الثانية : الفَصْلُ بفاعلِ المضافِ كقوله : * وَلاَ عَدِمْنَا قَهْرَ وَجْدٌ صَبِّ * ويحتمل أن يكون منه أو من الفَصْلِ بالمفعول قولُه : * فَإِنَّ نِكَاحَهَا مَطرٍ حَرَامُ * بدليل أنه يروى بنصب مطرٍ وبرفعه فالتقدير فإن نكاح مطَرٍ إياها أو هِي والثالثة : الفَصْلُ بِنَعْتٍ المضاف كقوله : * مِنَ ابْنِ أبِي شَيْخِ الأبَاطِحِ طَالِبِ * الرابعة : الفَصْلُ بالنداء ( 1 ) كقوله : ( كَأَنَّ بِرْذَوْنَ أَبَا عِصَامِ * زَيْدٍ حِمَارٌ دُقَّ بِالِّلجَامِ ) أي : كأنَّ برذون زيدٍ يا أبا عصام .