ابن هشام الأنصاري
151
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
* مَا زَالَ مُذْ عَقَدَتْ يَدَاهُ إِزَارَهُ * أو أسْمِيَّةً كقوله : * وَمَا زِلْتُ أَبْغِي المَالَ مُذْ أَنَا يَافِعٌ * وهما حِينئذٍ ظرفان باتفاق ( 1 ) فصل تُزَاد كلمة ( ما ) بعد ( مِنْ ) و ( عَنْ ) والباء فلا تَكُفُّهُنَّ ( 1 ) عن عمل الجرِّ نحو ( مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ ) ( 2 ) ( عَمَّا قَليِلٍ ) ( 3 ) ( فَبِمَا نَقْضِهِمْ ) وبعد ( رُبَّ ) والكافِ فيبقى العَمَلُ قليلا كقوله : * رُبَّمَا ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ صَقِيلٍ * وقوله : * كَمَا النَّاسٍ مَجْرُومٌ عَلَيْهِ وَجَارِمُ * والغالبُ أن تَكُفَّهُمَا عن العمل فيدخلان حينئِذٍ على الجمل كقوله : * كَمَا سَيْفُ عَمْرٍو لَمْ تَخُنْهُ مَضَارِبُهْ * وقوله : * رُبَّما أَوْفَيْتُ فيِ عَلَمٍ *