مرتضى مطهري

161

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

بعضهم انه واجب و بعضهم انه مندوب ، واشتغلوا بالخلاف فيه عن العمل به لان عنايتنا بالدين صارت محصورة فى الخلاف و الجدل و تعصب كل طائفة من المسلمين لقول واحد من المختلفين مع عدم العناية بالعمل به فها هم اولاء قد اهملوا هذه الوصية الجليلة لايعمل بها احد على انها واجبة ولا على انها مندوبة و البيوت يدب فيها الفساد فيفتك بالاخلاق و الآداب و يسرى من الوالدين الى الاولاد . 6 . شرايع الاحكام : و اذا ظهر من الزوج النشوز بمنع حقوقها فلها المطالبة و للحاكم الزامه و لها ترك بعض حقوقها من قسمة و نفقة استمالة له و يحل للزوج قبول ذلك . القول فى الشقاق : و هو فعال من الشق كان كل واحد منهما فى شق فاذا كان النشوز منهما و خشى الشقاق بعث الحاكم حكماً من اهل الزوج و آخر من اهل المرأة ، على الاولى ، ولو كانا من غير اهلهما او كان احدهما جاز ايضاً . مسالك : لما كان ارتفاع احدهما على الآخر دون صاحبه مختصاً باسم النشوز ناسب ان يخص التعدى من كل منهما باسم الشقاق لانهما تشاركا فى التعدى و التباعد فكان كل منهما صار فى شق اى جانب غير جانب الآخر و حاصله الاختلاف و عدم الاجتماع على رأى واحد . مسالك :