مرتضى مطهري

96

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

و تحببت بالعاجلة . . . و در آخر تقريباً ، اين طور نتيجه مىگيرد : افهذه تؤثرون ام اليها تطمئنون ام عليها تحرصون ؟ فبئست الدار لمن لم يتهمها و لم يكن فيها على وجل منها ، فاعملوا - و انتم تعلمون - بانكم تاركوها و ظاعنون عنها و اتعظوا فيها بالذين قالوا : من اشد منا قوة . ايضاً در صفحه 49 خطبه ديگرى است نظير آن خطبه كه با اين جمله ها شروع مىشود : و احذركم الدنيا فانها منزل قلعة و ليست بدار نجعة و قد تزينت بغرورها . . . فناء و عناء و غير و عبر دنيا نهجالبلاغه ، جلد 2 ، خطبه 112 ، صفحه 52 : ثم ان الدنيا دار فناء و عناء و غير و عبر ، فمن الفناء ان الدهر موتر قوسه . . . فنا و زوال دنيا نهجالبلاغه ، جلد 2 ، صفحه 100 ( خطبه 143 ) : ايها الناس انما انتم فى هذه الدنيا غرض تنتضل فيه المنايا ، مع كل جرعة شرق و فى كل اكلة غصص ، لا تنالون منها نعمة الَّا بفراق