مرتضى مطهري
377
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
الجريرى عن ابى نضرة قال : سألت ابن عباس عن الصرف . فقال : أيداً بيد ؟ قلت : نعم . قال : فلا بأس به . فاخبرت ابا سعيد فقلت : انى سألت ابن عباس عن الصرف فقال أيداً بيد ؟ قلت نعم قال فلا بأس به . قال : أو قال ذلك انا سنكتب اليه فلا يفتيكموه . قال : فو الله لقد جاء بعض فتيان رسولا لله صلىا لله عليه و سلم بتمر فانكره فقال : كأن هذا ليس من تمر ارضنا . قال : كان فى تمر ارضنا ( او فى تمرنا ) العام بعض الشىء فاخذت هذا و زدت بعض الزيادة . فقال : اضعفت اربيت لاتقربن هذا اذا رابك من تمرك شىء فبعه ثم اشتر الذى تريد من التمر . 19 . 243 : ابن عباس و ابن عمر لميريا فى الصرف ( اذا كان يداً بيد ) بأساً قياس اصحاب « فضة به فضة » را به « تمر به تمر » : حدثنا اسحق بن ابراهيم اخبرنا عبد الاعلى اخبرنا داود عن ابى نضرة قال : سألت ابن عمر و ابن عباس عن الصرف فلميريا به بأساً فانى لقاعد عند ابى سعيد الخدرى فسألته عن الصرف ( 1 ) فقال : مازاد فهو رباً ، فانكرت ذلك لقولهما فقال : لا احدثك الَّا ما سمعت من رسولا لله صلىا لله عليه و سلم جائه صاحب نخله بصاع من تمر طيب و كان تمر النبى صلىا لله عليه و سلم هذا اللون ، فقال له النبى صلىا لله عليه و سلم : أنّى لك هذا ؟ قال : انطلقت بصاعين فاشتريت به هذا الصاع فان سعر هذا فى السوق كذا و سعر هذا كذا . فقال رسولا لله صلىا لله عليه و سلم : ويلك اربيت ، اذا اردت ذلك فبع تمرك بسلعة ثم اشتر بسلعتك اى تمر شئت . قال ابوسعيد : فالتمر بالتمر احق ان يكون رباً ام الفضة بالفضة . قال فاتيت ابن عمر بعد فنهانى و لم آت ابن عباس قال : فحدثنى ابوالصهباء انه سأل ابن عباس عنه بمكة فكرهه .
--> ( 1 ) . ظاهراً مراد صرف فضه به فضه است با اختلاف وصف و زياده .