مرتضى مطهري
183
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
على السذاجة و البساطة ( 1 ) لااختلاف بينهم بالمشاجرة و المدافعة فى امور الحيوة و لااختلاف فىالمذاهب و الاراء . . . ب . النوع الانسانى لايزال يرقى فى العلم و الفكر . . . غير ان الانسان لوجود قريحة الاستخدام فيه كما اشرنا اليه فيما مرّ لايحبسه هذا الاجتماع القهرى . . . عن الاختلاف و التغالب و التغلب و هو كل يوم يزداد علماً و قوة على طرق الاستفادة . . . ج . فبعث الله النبيين مبشرين و منذرين عبر تعالى بالعبث دون الارسال و ما فى معناه لان هذه الوحدة المخبر عنها من حال الانسان الاولى حال خمود و سكوت و هو يناسب البعث . . . د . المقصود من الكتاب فىالاية القانون ، لاخصوص المكتوب . ه . كتاب نوح اول كتاب سماوى و عهد الوحدة كانت قبل نوح ( كما فى الرواية الباقرى ) . 8 . خلاصة الاية : الف . حد الدين و هو انه نحو سلوك فىالحيوة الدنيا يتضمن صلاح الدنيا بما يوافق الكمال الاخروى . ب . الدين اول ما ظهر ، ظهر رافعاً للاختلاف الناشى عن الفطرة ثم استكمل رافعاً للاختلاف الفطرى و غير الفطرى معاً . ج . الدين لايزال يستكمل حتى يستوعب قوانينه جهات الاحتياج فىالحيوة فاذا استوعبها ختم ختماً فلا دين بعده . د . كل شريعة لاحقة اكمل من سابقتها . ه . السبب فى بعث الانبياء ان الانسان بحسب طبعه سائر نحو الاختلاف ، كما انه سالك نحو الاجتماع المدنى ، اذا كانت الفطرة هى الهادية الى الاختلاف لم تتمكن من رفع الاختلاف . و . اذا كانت الطبيعة الانسانية هى المؤدية الى هذا الاختلاف
--> ( 1 ) . بل و للسذاجة و البساطة .