مرتضى مطهري
31
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
است و به قول دستغيب درباره حافظ : ارزشش در عصيان اوست . يزيد مىگويد : معشر الندمان قوموا و اسمعوا صوت الاغانى واشربوا كأس مدام واتركوا ذكر المعانى شغلتنى نغمة العيدان عن صوت الاذان و تعوّضت عن الحور عجوزاً فى الدّنان البته به اين مضمون شعراى ديگر نيز در اسلام گفتهاند و شايد ابونواس از اينها بوده باشد ، ولى پيشرو اين گونه شاعران بدون شك يزيدبن معاويه است . اشعار ديگر يزيد نيز حكايت از دم غنيمت شمردن ، لذت پرستى و بىاعتنايى و بىدردى نسبت به اجتماع مىكند مثل : ما ان ابالى بما لاقت جموعهم بالقذقذوته من حمى و من موم . . . و ايضا : شميسة كرم برجها قعر دنّها و مشرقها الساقى و مغربها فمى اذا نزلت من دنّها فى زجاجة حكت نفراً بين الحطيم و زمزم فان حرمت يوماً على دين احمد فخذها على دين المسيح بن مريم يا مىگويد : دع المساجد للعباد يسكنها . . . حالا درباره حافظ چه بايد گفت ؟ آيا بايد او را پيرو اين مكتب يعنى يزيديسم بدانيم ؟ بنا بر نظر امثال دشتى راهى جز اين نيست . در اين صورت حافظ از شعراى به اصطلاح امروز غيرمسؤول است كه جزء عمّال و كارگردانان شهوت و خلوت سردمداران اشرافيت است . به قول دكتر على شريعتى در جزوه مسؤوليت شيعه بودن . .