السيد هاشم البحراني
53
ينابيع المعاجز
يأتيه الملائكة ( فيعاينهم ) فتبلغه عن الله تبارك وتعالى ، والنبي الذي يرى في منامه فما رأى فهو كما رآى والمحدث الذي يسمع الملائكة وينقر في أذنه وينكت في قلبه ( 1 ) . وعنه عن محمد بن الحسين عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( ع ) عن الرسول والنبي والمحدث ( من الرسول ومن النبي ومن المحدث خ ) قال : الرسول يأتيه جبرئيل فيكلمه قبلا فيرى كما يرى الرجل صاحبه الذي يكلمه فهذا الرسول ، والنبي الذي يؤتى في منامه نحو رؤيا إبراهيم ونحو ما كان يأتي رسول الله ( ص ) ومن السبات إذ اتاه جبرئيل هكذا ، النبي ( ص ) ومنهم من تجتمع له الرسالة والنبوة وكان رسول الله ( ص ) نبيا يأتيه جبرئيل قبلا فيكلمه ويراه فيأتيه في النوم ، والنبي الذي يسمع كلام الملائكة ( الملك - خ م ) عن معاينة ( حتى يعاينه - خ م ) فيحدثه ، والمحدث فهو الذي يسمع ولا يعاين ولا يؤتى في المنام ( 2 ) . وعنه عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن الحرث بن المغيرة النضري عن حمران عن أبي جعفر ( ع ) قال : ان عليا ( ع ) كان محدثا قلت : فيكون نبيا قال : فحرك يده هكذا ثم قال ( أو كصاحب سليمان - خ ) أو كصاحب موسى ، أو كذي القرنين أو ما بلغكم أنه قال وفيكم مثله ( 3 ) .
--> ( 1 ) البصائر الطبعة الثانية ص 368 ( 2 ) البصائر الطبعة الثانية ص 373 ( 3 ) الكافي ج 1 ص 269 البصائر الطبعة الثانية ص 321