السيد هاشم البحراني
20
ينابيع المعاجز
الأول والاخر ورواه النظيري في الخصائص ( 1 ) . ومن طريق المخالفين ما رواه الثعلبي بطريقين في معنى ( ومن عنده علم الكتاب ) انه علي بن أبي طالب ( ع ) ( 2 ) . وما رواه الفقيه ابن المغازلي الشافعي باسناده عن علي بن عابس قال : دخلت انا وأبو مريم على عبد الله بن عطا قال أبو مريم : حدث عليا بالحديث الذي حدثتني عن أبي جعفر ( ع ) قال : كنت عند أبي جعفر جالسا إذ مر عليه ابن عبد الله بن سلام قلت : جعلني الله فداك هذا ابن الذي عنده علم الكتاب قال : لا ولكنه صاحبكم علي بن أبي طالب ( ع ) نزلت فيه آيات من كتاب الله عز وجل ( ومن عنده علم الكتاب ، أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ، إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) الآية ( 3 ) . قال مؤلف هذا الكتاب : قد عرفت من ذلك ان نسبة علم الذي عنده علم من الكتاب والذي عنده علم الكتاب الا مثل القطرة من الماء في البحر الأخضر ، ومثل ما تأخذه البعوضة بجناحها من البحر يكون معاجز هم أكثر ، واقدارهم على ذلك اغزر وهم على ما يريدون أقدر . وذكر السيد ولى بن نعمة الله الحسيني الرضوي الحايري في كتابه المعمول في تفضيل علي ( ع ) على أولى العزم سوى النبي ( ص ) قال : ذكر في كتاب الأربعين عن حماد بن خالد ، عن إسحاق الأزرق
--> ( 1 ) المناقب ط النجف سنة 1376 ج 1 ص 309 - 310 ( 2 ) البرهان ج 2 ص 304 ( 3 ) مناقب ابن مغازلي ص 314 ط طهران سنة 1394 هج