السيد هاشم البحراني
185
ينابيع المعاجز
عبد الله ان الدنيا تمثل لصاحب هذا الامر في مثل فلقة الجوز فقال لي يا حمزة ذا والله حق فانقلوه إلى أديم ( 2 ) . محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القسم عن سماعة بن مهران قال قال أبو عبد الله ( ع ) : ان الدنيا تمثل للامام في فلقة الجوز فما يعزب شئ منها وانه ليتناولها من أطرافها كما يتناول أحدكم من فوق ما بين يديه شيئا . ( من فوق مائدته ما يشاء فلا يعزب عنه منها شئ ) ( خ - م ) ( 3 ) . ورواه المفيد في الإختصاص عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القسم الحضرمي عن سماعة بن مهران قال قال أبو عبد الله ( ع ) ان الدنيا لتمثل للامام في مثل فلقة الجوز فما يعزب عنه منها شئ وانه ليتناولها من أطرافها كما يتناول أحدكم من فوق ما بين يديه ما يشاء ( 4 ) . المفيد في الإختصاص عن عبد الله بن محمد عمن حدثه عن محمد بن خالد البرقي عن حمزة بن عبد الله الجعفري قال : كتبت في ظهر قرطاس ان الدنيا ممثلة للامام كفلقة الجوزة فدفعته إلى أبى الحسن الرضا ( ع ) فقلت ان أصحابنا رووا حديثا ما أنكرته غير انى أحب ان أسمعه عنك قال فنظر فيه ثم طواه حتى ظننت انه شق عليه ثم قال هو حق فحوله في
--> ( 2 ) الاختصاص ط النجف ص 212 ( 3 ) البصائر الطبعة الثانية ص 408 ( 4 ) الاختصاص ط النجف ص 212