السيد هاشم البحراني

106

ينابيع المعاجز

عز وجل ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) قال : إيانا عنى ) ( 1 ) . عنه باسناده عن إبراهيم الأحمري قال : حدثني محمد بن عبد الحميد وعبد الله بن الصلت عن حنان بن سدير عن أبيه وحدثني عبد الله بن حماد عن سدير عن أبي جعفر ( ع ) قال قال رسول الله ( ص ) : وهو في نفر من أصحابه ان مقامي بين أظهركم خير لكم ( خير من مفارقتي ) وان مفارقتي إياكم خير لكم فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري وقال يا رسول الله اما مقامك بين أظهرنا فهو خير لنا فكيف يكون مفارقتك إيانا خير لنا وقال ( ص ) اما مقامي بين أظهركم خير لكم لان الله عز وجل يقول ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهو يستغفرون ) يعني يعذبهم بالسيف فاما مفارقتي إياكم فهو خير لكم لان اعمالكم تعرض على كل اثنين وخميس فما كان من حسن حمدت الله تعالى عليه وما كان سئ استغفرت لكم ( 2 ) . العياشي في تفسيره باسناده عن محمد بن مسلم عن أحدهما ( ع ) قال : سئل عن الاعمال هل تعرض على رسول الله ( ص ) وقال : ما فيه شك أرأيت قول الله ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) قال : لله شهداء في ارضه ( 3 ) . وعنه باسناده عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( ع ) عن قول الله :

--> ( 1 ) امالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 23 - 22 ط النجف ( 2 ) امالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 23 - 22 ط النجف ( 3 ) العياشي ج 2 ص 108