القندوزي
46
ينابيع المودة لذوي القربى
فقلنا لأهل الروم ( 1 ) : من كتب هذا ؟ قالوا : ما ندري . ( 60 ) وعن محمد بن سيرين قال : وجد حجر قبل مبعث النبي ( ص ) بثلاثمائة سنة ، عليه مكتوب بالسريانية ، فنقلوه إلى العربية فهو ( 2 ) : أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب ( 3 ) فهو كتب بقلم حديد في حائط بدم ( 4 ) . ( 61 ) وقال سليمان بن يسار : وجد حجر عليه مكتوب بالنظم ، وهو هذا ( 5 ) : لابد أن ترد القيامة فاطم * وقميصها بدم الحسين ملطخ ويل لمن شفعاؤه خصماؤه * والصور في يوم القيامة ينفخ وشاهده ما ( 6 ) أخرجه الحافظ ( 7 ) ابن الأخضر في " العترة الطاهرة " من
--> ( 1 ) في المصدر : " للروم " . ( 60 ) جواهر العقدين 2 / 332 . ( 2 ) في المصدر : " فإذا هو " . ( 3 ) في المصدر : " القيامة " . ( 4 ) في المصدر هذه العبارة رواية مستقلة ولفظها هكذا : وأخرج ابن الجراح من طريق ابن لهيعة . . . قال : لما قتل الحسين بن علي ( رضوان الله عليهما ) بعث برأسه إلى يزيد فنزلوا أول مرحلة فجعلوا يشربون ويتحيون بالرأس فبينما هم كذلك ، إذ خرجت عليهم من الحائط قلم حديد فكتبت سطر بدم : أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب فهربوا وتركوا الرأس . ( 61 ) جواهر العقدين 2 / 333 . ( 5 ) لا يوجد في المصدر : " بالنظم وهو هذا " . ( 6 ) في المصدر : " وهو شاهد لما " . ( 7 ) لا يوجد في المصدر : " الحافظ " .