القندوزي

41

ينابيع المودة لذوي القربى

فاستيقظ من نومه ، فإذا رأسه رأس خنزير ووجهه وجه خنزير . ثم قال أبو جعفر المنصور : أهذان الحديثان كانا في يدك يا سليمان ؟ قلت : لا . فقال : خذهما مع عشرة آلاف حديث معك . ثم قال : يا سليمان حب علي إيمان وبغضه نفاق ، والله لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق . فقلت : الأمان يا أمير المؤمنين . قال : لك الأمان قل ما شئت . قلت : فما تقول في قاتل الحسين ( ض ) ؟ قال : هو إلى النار وفي النار . قلت : وكل من قتل ولد رسول الله ( ص ) إلى النار وفي النار ؟ قال : نعم . ثم قال : يا سليمان حدث الناس ما سمعت . ثم أذن لي بالذهاب إلى بيتي . ( 52 ) وفي تفسير علي بن إبراهيم : في تفسير قوله تعالى ( ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور " ( 1 ) : عن جعفر الصادق ( ض ) قال : قوله تعالى : ( ومن عاقب ) يعني رسول الله ( ص ) عاقب به الله الكفار من قريش يوم بدر ، فقتل عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، والوليد بن عتبة ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وكان عتبه بن

--> ( 52 ) تفسير القمي 2 / 86 ( باختلاف يسير جدا في أوله ) . ( 1 ) الحج / 60 .