القندوزي

18

ينابيع المودة لذوي القربى

فاطمة ( رضي الله عنها وعنهم ) . ( 27 ) أبو قبيل : لما ( قتل الحسين احتزوا رأسه و ) قعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ فخرج قلم من حديد من حائط فكتب بدم : أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب فهربوا فتركوا ( 1 ) الرأس الشريف المبارك ( 2 ) ، ثم رجعوا ( هؤلاء الأحاديث أخرجها الطبراني في الكبير ) ( 3 ) . ( 28 ) عمارة بن عمير قال : لما جئ برأس ( عبيد الله ) بن زياد وأصحابه نضدت في المسجد في الرحبة فانتهيت إلى الناس ( 4 ) وهم يقولون : قد جاءت قد جاءت ، فإذا حية ( قد ) جاءت تخلل الرؤوس حتى دخلت في منخر ( عبيد الله ) بن زياد ، فمكثت ( هنيئة ) ثم خرجت فذهبت ( حتى تغيبت ) ثم ( قالوا : قد ) جاءت ، ( قد جاءت ) ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا ( للترمذي ) . ( 29 ) أبو طالوت : إن أبا برزة الأسلمي دخل على عبيد الله بن زياد ، فلما رآه قال : إن محمديكم هذا لدحداح . ففهمها الشيخ ، فقال : ما كنت أحسب أن أبقى في قوم يعيروني بصحبة محمد ( ص ) .

--> ( 27 ) جمع الفوائد 2 / 218 . ( 1 ) في المصدر : " وتركوا " . ( 2 ) لا يوجد في المصدر : " الريف المبارك " . ( 3 ) لا يوجد في المصدر : " هؤلاء الأحاديث أخرجها الطبراني في الكبير " . ( 28 ) جمع الفوائد 2 / 217 . ( 4 ) في المصدر : " إليهم " . ( 29 ) سنن أبي داود 4 / 423 حديث 3749 باب 26 .