القندوزي

52

ينابيع المودة لذوي القربى

من الشعب ، ودفنت بالحجون ، ولم تكن الصلاة شرعت على الجنائز ، وفي قبرها المنور نزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودعا لها ( ا ) ( رضي الله عنها ) . وأولاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خديجة : القاسم ، وعبد الله ، وهما الملقبان بالطيب والطاهر ، وزينب وهي أكبر بناته صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم رقية ، ثم أم كلثوم ، ثم فاطمة . الزهراء ، وهي أصغر بناته صلى الله عليه وآله وسلم ( 2 ) ، وأما إبراهيم أمه مارية القبطية . ( 16 ) روى ابن ماجة : عن ابن عباس : إن النبي ( 3 ) صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن له مرضعة ( 4 ) في الجنة ، ولو عاش إبراهيم ( 5 ) لكان صديقا نبيا ، ولأعتقت ( 6 ) أخواله وما استرق قبطي . ( 17 ) وفي كنوز الحقائق للمناوي : لو عاش إبراهيم لكان صديقا نبيا . ( رواه أحمد وابن ماجة وابن عساكر ) . * * * ( 18 ) وفي صحيح البخاري : عن المسور بن مخرمة : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني .

--> ( 1 ) في المصدر : " ونزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حفرتها " . ( 2 ) الإصابة 4 / 282 ( مختصرا ) . ( 16 ) سنن ابن ماجة 1 / 484 ، باب 27 حديث 1511 ( الجنائز ) . ( 3 ) في المصدر : " قال : لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال : . . . " . ( 4 ) في المصدر : " مرضعا " . ( 5 ) لا يوجد في المصدر : " إبراهيم " . ( 6 ) في المصدر : " ولو عاش لعتقت " . ( 17 ) كنوز الحقائق : 132 . مسند أحمد 3 / 281 . ( 18 ) صحيح البخاري 4 / 210 .