القندوزي
491
ينابيع المودة لذوي القربى
علي " أيضا ) ، وذكره صاحب كتاب " الفردوس " ، وزاد فيه : ثم انتقلنا حتى صرنا في عبد المطلب ، فكان في النبوة ولعلي الوصية . * * * [ 380 ] [ الخبر ] الخامس عشر : النظر إلى وجهك يا علي عبادة : أنت سيد في الدنيا ، [ و ] سيد في الآخرة . من أحبك أحبني ، وحبيبك حبيبي ( 1 ) ، وحبيبي حبيب الله ، وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ، و ( 2 ) الويل لمن أبغضك . رواه أحمد في " المسند " قال : وكان ابن عباس يفسره فيقول : إن من ينظر إليه يقول : سبحان الله ما أعلم هذا الفتى . سبحان الله ما أشجع هذا الفتى ، سبحان الله ما أفصح هذا الفتى . * * * [ 381 ] [ الخبر ] السادس عشر : لما كانت ليلة بدر قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من يستقي لنا ماء ؟ فأحجم الناس ، فقام علي فاحتضن قربة ثم أتى بئرا بعيدة القعر مظلمة ، فانحدر فيها ، فأوحى الله إلى جبرائيل وميكائيل وإسرافيل : أن تأهبوا لنصر محمد وأخيه وحزبه ، فهبطوا من السماء ولهم لغط يذعر من يسمعه ، فلما حاذوا البثر سلموا عليه ومن معهم ( 3 ) إكراما له وإجلالا . ( رواه أحمد في كتاب " فضائل علي " ) . وزاد فيه في طريق أخرى عن أنس بن مالك :
--> [ 380 ] شرح نهج البلاغة 9 / 171 الخطبة 154 . ( 1 ) لا يوجد في الشرح : " حبيبك حبيبي " . ( 2 ) لا يوجد في الشرح : " و " . [ 381 ] شرح نهج البلاغة 9 / 172 الخطبة 154 . ( 3 ) في الشرح : " من عند آخرهم " بدل " ومن معهم " .