القندوزي

460

ينابيع المودة لذوي القربى

انه صلى الله عليه وآله وسلم خرج إلى الناس ( 1 ) ووجهه مشرق كدائرة القمر ، فسأله عبد الرحمن ابن عوف . فقال : بشارة أتتني من ربي في أخي وابن عمي وابنتي ، بأن الله زوج عليا بفاطمة ( 2 ) ، وأمر رضوان خازن الجنان بهز ( 3 ) شجرة طوبى ، فهزها ( 4 ) ، فحملت رقاقا - يعني صكاكا - بعدد محبي أهل البيت ، وأنشأ تحتها ملائكة من نور ، ودفع الا كل ملك صكا ، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلق ( 5 ) ، فلا يبقى محب لأهل البيت إلا دفعت إليه صكا فيه فكاكه من النار ، فصار أخي [ وابن عمي ] وابنتي سبب ( 6 ) فكاك رقاب رجال ونساء من أمتي من النار . [ 279 ] وأخرج الملا : لا يحبنا أهل البيت إلا مؤمن تقي ، ولا يبغضنا إلا منافق شقي . [ 280 ] ومر خبر أحمد والترمذي : من أحبني وأحب هذين - يعني حسنا وحسينا - وأباهما وأمهما كان معي [ في ] ( 7 ) الجنة . وفي رواية : في درجتي .

--> ( 1 ) في الصواعق : " عليهم " بدل " إلى الناس " . ( 2 ) في الصواعق : " من فاطمة " . ( 3 ) في الصواعق : " فهز " . ( 4 ) لا يوجد في الصواعق . ( 5 ) في الصواعق : " الخلائق " . ( 6 ) لا يوجد في ( أ ) و ( ن ) : " سبب " . [ 279 ] الصواعق المحرقة : 173 الباب الحادي عشر - الفصل الأول المقصد الثاني . [ 280 ] المصدر السابق . ( 7 ) الزيادة من الصواعق و ( ن ) .