القندوزي
44
ينابيع المودة لذوي القربى
حاجته . ( للنسائي . ذكره النسائي في باب سجدة الصلاة ) ( 1 ) . ( 39 ) وفي جمع الفوائد : أبو هريرة : خرجت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى جاء سوق بني قينقاع ثم انصرف حتى أتى مخبأ فاطمة فقال : أثم لكع - يعني حسنا - ؟ فلم يخرج ( 2 ) فظننا إنما تحبسه لأن تغسله أو تلبسه سخابا ، فلم يلبث ( 3 ) أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه فقال : اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه . ( للشيخين أي للبخاري ومسلم ) . ( 40 ) وفي مودة القربى : عن سليم بن قيس الملالي عن سلمان الفارسي قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا الحسين بن علي على فخذيه وهو يقبل خديه ويلثم فاه ويقول : أنت سيد ، ابن سيد ، أخو سيد ، وأنت إمام ، ابن إمام ، أخو إمام ، وأنت حجة ابن حجة أخو حجة ، وأنت أبو حجج تسعة تاسعهم قائمهم . ( 41 ) وفي كتاب عمل اليوم والليلة للنسائي : عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعوذ حسنا وحسينا : أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ، وكان يقول : كان أبوكما يعوذ به إسماعيل وإسحاق .
--> ( 1 ) لا يوجد في المصدر : " للنسائي . . . الخ " . ( 39 ) جمع الفوائد 2 / 217 . صحيح مسلم 2 / 456 باب 8 ( فضائل الحسن والحسين عليهما السلام ) حديث 57 . ( 2 ) لا يوجد في المصدر : " فلم يخرج " . ( 3 ) في المصدر : " نلبث " . ( 40 ) مودة القربى : 29 . الاختصاص : 207 . ( 41 ) مسند أحمد 1 / 236 .