القندوزي
438
ينابيع المودة لذوي القربى
كتاب الله وعترتي أهل بيتي . وزاد الطبراني : إني سألت ذلك لهما ، فلا تقدموهم فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهم ( 1 ) فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم . ثم اعلم أن لحديث التمسك بالثقلين طرقا كثيرة وردت عن نيف وعشرين صحابيا . وفي بعض تلك الطرق انه [ قال ] ذلك [ بحجة الوداع ] بعرفة . وفي أخر [ ى ] أنه قال [ ذلك ] بغدير خم . وفي أخر [ ى ) انه قاله بالمدينة في مرضه ، وقد امتلأت الحجرة بأصحابه . وفي آخر أنه قال في خطبة هي آخر الخطب في مرضه ( 2 ) . وفي آخر أنه قال لما قام خطيبا بعد انصرافه من الطائف . ولا تنافي ، إذ لا مانع من أنه كرر عليهم ذلك في تلك المواطن وغيرها ، اهتماما بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة ( 3 ) . [ 204 ] وفي رواية عند الطبراني عن ابن عمر : آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وآله وسلم : اخلفوني في أهل بيتي . [ 205 ] وفي أخرى عند الطبراني ، وأبي الشيخ : إن لله ( عز وجل ) ثلاث حرمات ، فمن حفظهن حفظ الله دينه ودنياه ، ومن لم يحفظهن لم يحفظ له دنياه ولا آخرته . قالوا ( 4 ) : ما هن ؟
--> ( 1 ) في الصواعق : " عنهما " . ولا يوجد في نسخة ( ن ) : " ولا تقصروا عنهم فتهلكوا " . ( 2 ) لا يوجد في الصواعق . ( 3 ) الصواعق المحرقة : 150 الباب الحادي عشر - الفصل الأول . [ 204 ] المصدر السابق . [ 205 ] المصدر السابق . ( 4 ) في الصواعق : " قلت " .